تجديد النخبة وحدود التغيير في سورية 2/3

كتبها مروان العش ، في 9 حزيران 2007 الساعة: 19:40 م

إدارة السياسة الداخلية ( 2 / 3 )
تجديد النخبة وحدود التغيير في سورية

د. فولكر بيرتس: ورقة بحثية نشرت في كتاب ( الإصلاح في سورية بين السياسات الداخلية والتحديات الإقليمية والدولية ) - تحرير د.رضوان جودت زيادة - سنة النشر 2005-الناشر مركز الراية .
علامات الانفتاح:
أطلق وصول بشار الأسد إلى السلطة آمالاً عريضة بالتغيير، وبشار الأسد نفسه غذّى هذه الآمال عبر تصريحاته الأولى ومن خلال إجراءات عملية ذات مدلول رمزي كبير، وكذلك عبر ضخ دم جديد في النخبة السياسية والإدارية.
لقد اعتبر خطاب تنصيب الرئيس الجديد، من قبل قطاعات واسعة، على أنه إعلان نوايا إصلاحية، وخلق هذا الانطباع لدى المراقبين السوريين كما لدى الأجانب(11). و لكنه في الجوهر، ، لم يلزم نفسه بالإصلاح الديموقراطي، بل تكلّم عن "حاجتنا إلى تجربة ديموقراطية تخصُّنا". وأعلن الرئيس عن نيَّته في المضي على طريق الانفتاح واحترام القانون ومحاربة الهدر والفساد. وقد اتخذت إجراءات عملية كثيرة لتنفيذ هذا الخطاب. حيث أغلق سجن المزة العسكري، "البيت" المؤقت لأجيال من المعارضين السوريين. وجرى العفو عن 600 سجين سياسي من اتجاهات إسلامية ويسارية. كما لم تعتقل المخابرات أحداً من المثقفين ال99 الذين وقعوا على مذكرة نشرتها الصحافة اللبنانية تدعو السلطات إلى إطلاق سراح السجناء السياسيين ومنح الحريات السياسية. وعُلم عن الرئيس أنه، وإن لم يكن سعيداً بتناول هذه القضايا في الصحف الأجنبية،فإنه لا يعارض، من حيث المبدأ، التصريح عن هموم المواطنين(12). إن نشر المذكرة هو بحد ذاته علامة تغيُّر. لقد انكسرت "عقدة الخوف"، حسب تعبير الكاتب السوري عبد الرزاق عيد، التي طالما شلَّت المجتمع المدني السوري. إن باب الجدل السياسي لم ينفتح تماماً، ولكنه بات يضم آراء وأصوات كانت مهمَّشة حتى وقت قريب.
الطيف السياسي:
ثمة ثلاثة تيارات عريضة داخل نخبة النظام نفسها، صاغت الجدال وكان لها أثرها على التطورات السياسية في مستهل وصول بشار إلى السلطة.
-التيار الأول يمكن وصفه بالمحافظ. يريد أنصاره الحفاظ على النظام السياسي والنهج السياسي الداخلي والخارجي، كما كان في عهد الرئيس السابق. ويعترف هؤلاء بأن ثمة "إصلاحات" لازمة، ويؤمن ممثلو هذا التيار بالاستمرارية، و"الاستقرار" الذي يمكن أن يتعرض للخطر جراء الخطوات السريعة نحو اللبرلة الاقتصادية والسياسية. ويضم مؤيدو هذا التيار من بين ما يسمى الحرس القديم، نائب الرئيس عبد الحليم خدام، وبعض العناصر الشابة في النخبة، إضافة إلى بعض المثقفين والموظفين المدنيين في بيروقراطية الدولة الذين يدينون بمناصبهم إلى النظام والبعث.
-التيار الثاني "المحدثون"، الذي يشكل الرئيس بشار وفريقه نواته، وهو التيار المسيطر. يدرك أنصار هذا التيار أن السياسات والبنى في حاجة إلى إصلاح تدريجي إذا كانت سورية تريد البقاء في بيئة عالمية وإقليمية تنافسية على نحو متزايد. وهم يرون أن التغيير السياسي يُبنى في المحصلة على التحديث الاقتصادي والاجتماعي. وتضم القاعدة الاجتماعية لهذا التيار ليس فقط النخبة التكنوقراطية، بل أيضاً الأعضاء الجدد في الحزب والعناصر الشابة في البعث الذين يشعرون أن الجيل القديم أغلق الطريق أمام فرصهم المهنية.
-وهناك تيار ثالث إصلاحي- ديموقراطي منتشر وغير منظم يؤكد على الحاجة إلى تغيير جذري. وفي حين أن معظم أنصار هذا التيار على استعداد للتعاون مع الرئيس وإصلاحييه التكنوقراطيين، إلا أنهم يسعون في النهاية إلى إحداث تغيير في النظام. فمعظمهم يؤمن أن الإصلاح الاقتصادي أو الإداري لم يعد ممكناً دون إصلاح سياسي، مشددين على ضرورة تأسيس حكم القانون والتخلص من نظام الحزب الواحد. ويمثل هذا التيار، الذي أُضعف كثيراً بسبب محاكمة بعض قادته عام 2001، مثقفون ليبراليون مثل البروفسور في علم الاقتصاد عارف دليلة، والكاتب والصحفي ميشيل كيلو وآخرون من الموقعين على "بيان ال99"، وسياسيين مستقلين مثل رياض سيف. وليس بالضرورة أن يكون هؤلاء على صلة مع بعضهم بعضاً أو أن يكون ثمة تنسيق فيما بينهم، أو أن يجمعهم تنظيم، هذا التيار استطاع أن يُشعر الآخرين بوجوده، ولكنه لم يكن، وليس هو الآن، تنظيماً يحمل أعضاؤه بطاقة العضوية.
ربيع (وخريف) في دمشق :
لقد أصبح مختلف ممثلي هذا التيار الإصلاحي الديموقراطي نواة ما سمي "حركة المجتمع المدني" التي انبثقت في غضون أسابيع من استلام بشار الرئاسة. وفي حين أن النشاطات البارزة تركزت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

طاطي رأسك طاطي طــــاطي

كتبها مروان العش ، في 9 حزيران 2007 الساعة: 19:40 م

آخر ما كتبه أحمد فؤاد نجم

طاطي رأسك طاطي طــــاطي
أنت ف وطن ديمقراطـــــــي
أنت بتنـــعــــم بالحــــــــــرية
بس بشرط تكون مطاطــــــي


لما تكون شغــال بذمــــــــــة
خايف على مصــلحة الأمــة
شغلك يطلع من غير لازمــة
علشان مبيعلاش غير واطي
طاطي راسك طاطي طاطـــي
أنت ف وطن ديمـــــقراطي


لما حاميها يكون حراميــها
وبلاده ورا ضهره رامـيـها
طالع نازل واكل فيـــــــــها
مسنود بالبدلة الظباطــــي
طاطي راسك طاطي طاطـــي
أنت ف وطن ديمـــــقراطي


لما شــقاك يصــبح مش ليك
فقرك سد السكة علــــــــــيك
تتلفّت تلــــقى حـــوالـــــــيك
إما حرامي و إما عقــــاطي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تجديد النخبة وحدود التغيير في سورية(1)

كتبها مروان العش ، في 9 حزيران 2007 الساعة: 19:37 م

تجديد النخبة وحدود التغيير في سورية(1)

إدارة السياسة الداخلية ( 1 / 3 )

د. فولكر بيرتس: ورقة بحثية نشرت في كتاب ( الإصلاح في سورية بين السياسات الداخلية والتحديات الإقليمية والدولية ) - تحرير د.رضوان جودت زيادة - سنة النشر 2005-الناشر مركز الراية .
عندما توفي حافظ الأسد، الرئيس السوري الذي دامت رئاسته ثلاثة عقود تقريباً، في حزيران عام 2000، كانت قضية خلافته مرتّبة سلفاً. ومع ذلك تبقى الطريقة التي أدارت بها مؤسسات الدولة والحزب هذا التغيير مؤثرة. ففي غضون ساعات من الإعلان عن وفاة الأسد قام البرلمان، مجلس الشعب، بتعديل الدستور، مخفضاً السن المطلوب للرئيس من 40 إلى 34 سنة، مما أتاح لبشار الأسد، نجل الرئيس، أن يتولى هذا المنصب. وخلال أقل من 6 أسابيع، أجري استفتاء على بشار الأسد بصفته المرشح الرسمي والوحيد، وكما هو متوقع، انتُخب وكانت نسبة المؤيدين حسب النتيجة الرسمية 97,3%، ثم أدى القسم أمام مجلس الشعب(2).
بهذه الخلافة شبه الملكية، تولى بشار الأسد قيادة نظام رئاسي تسلُّطي شديد المركزية، تمت صياغته خلال فترة حكم أبيه. وتقلد أيضاً جميع المناصب الرسمية للرئيس السابق: القائد العام للجيش والقوات المسلحة والأمين العام لحزب البعث ورئيس الجبهة الوطنية التقدمية، وهي تحالف رسمي يجمع بضعة أحزاب صغيرة مسموح بها إضافة إلى حزب البعث القائد.من صلاحيات الرئيس أن يعين ويعزل الوزارة وكل المسؤولين الكبار، ويستطيع حل البرلمان، ولا تتحول قرارات البرلمان إلى قوانين إلا بعد مصادقته عليها، كما أن له سلطات تشريعية. وبهذا تجتمع كل خيوط القيادة في مكتب الرئيس.
عند توليه الرئاسة، أعلن بشار الأسد بوضوح أن السياسة الداخلية تأتي على رأس أولوياته المباشرة. كان حافظ الأسد قد قضى معظم وقته وطاقته على السياسة الإقليمية، لاسيما الصراع العربي الإسرائيلي وعملية السلام. وقد أكد الرئيس الشاب أن السلام هو خيار استراتيجي للبلد، واعداً بمواصلة النهج السابق. على كل حال، سوف يولي الرئيس بشار عناية أكبر "للأداء" التنموي في سورية. تكلم بشار كثيراً عن الحاجة إلى الإصلاح وتحديث الاقتصاد والتعليم والإدارة. كما أنه غذّى الآمال بتغيير سياسي، من خلال الحديث عن "التفكير الديموقراطي" وعن "مبدأ قبول الرأي الأخر"(3).
إذا كان بشار قد أمل ببضع سنوات هادئة أن يركز فيها على الاقتصاد والقضايا الداخلية بشكل يجعل سورية مؤهلة لتنافس سلمي نهائي مع إسرائيل والدول الأخرى المجاورة وسط بيئة إقليمية أكثر عولمة، فقد جاءه الواقع بسلسلة من الأحداث كانت خارج سيطرة القيادة السورية الجديدة وفرضت عليها الاستجابة. فبعد أقل من شهر على تولي بشار، فشلت القمة الأمريكية- الإسرائيلية- الفلسطينية في كامب ديفيد، وبعد ذلك بشهرين اندلعت الانتفاضة الفلسطينية الثانية، ثم بعد أربعة أشهر انتخب أرييل شارون رئيساً لوزراء إسرائيل. وخلال السنة الثانية من رئاسة بشار هزت العالم هجمات 11/9 الإرهابية على نيويورك وواشنطن، ووصلت تداعياتها إلى الشرق الأوسط، ممهدة لسياسة أمريكية جديدة أكثر عدائية تجاه المنطقة. وتميزت السنة الثالثة في رئاسة الرئيس بشار بأزمة العراق ثم الحرب عليه. هذه كانت أعظم التحديات التي واجهها نظامه، حتى الآن على الأقل. إن للسياسات السورية مضامين جدية تؤثر على علاقتها مع واشنطن، وقد تركت الحرب ونتيجتها آثاراً أيضاً على المشهد المحلي.
دون أن تتجاهل هذه التحديات الخارجية، تركز هذه الورقة على مجال السياسة الداخلية، ولاسيما الجانبين اللذين طالما تمت مناقشتهما منذ التبدل الرئاسي في سورية: هل ينجح بشار الأسد في توطيد السلطة، السؤال الذي طرحه الكثير من المراقبين السوريين والأجانب، وهل هو راغب وقادر على تغيير البنى السياسية الداخلية؟ يعتقد هذا الكاتب أن كلا الجانبين لا غنى عنهما لنجاح الإصلاح الاقتصادي ومشروع التحديث الذي يتبناه الرئيس الشاب وفريقه.
أجيال متغيرة:
فور انتقال الرئاسة إلى بشار الأسد، بدا أن نوعاً من القيادة الجماعية سوف يظهر، حيث سيتقاسم الرئيس السلطة مع أولئك الذين جلبهم أبوه إلى مناصبهم. والآن بعد أربع سنوات من توليه الرئاسة لم يصبح بشار الأسد مصدر كل السلطات – كما كان أبوه – بل أصبح المصدر الرئيسي للقرار. فقد اضطر أحياناً للمساومة على قضايا سياسية وقرارات تعيين موظ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

انتخابات مجلس الشعب السوري 2007

كتبها مروان العش ، في 25 آذار 2007 الساعة: 03:04 ص

   ربيع دمشق والإنتخابات                      النقابي مروان العش

 

حدد المرسوم تاريخ الإنتخابات 22نيسان 2007 , أي إنتخابات في فصل الربيع , فهل حقاً ستأتي النتائج مع جمال الربيع وزهور الربيع وأمطار الربيع , إلا أن ما يصدر من مؤشرات ومعطيات تشير إلى مسار آخر , كيف وكل شيء على حاله منذ سنوات , كيف يتحول الخريف إلى ربيع ….. , بمرسوم أم بقانون ….. أم بقرار فوقي ……. طبعاً ليس بكل هذه الأساليب , خريف الوطن لا يتحول لربيع زهوره فواحة ومياهه رقراقة وطيوره تغرد مع صدح فيروز وتألق ماجدة الرومي ………….

القراءة الأولية تقول : لا شيء يتبدل ولا شيء يتغير في هذا الإتجاه , نحن ثابتون على العهد ملتزمون بالوعد مصرون أننا مركز الحركة والتاريخ يسجل من خلال ممارساتنا ؟؟؟ ( كما قال عبد القادر قدورة محفوظ القدر بلقاء 12/3/2007 )

أربع سنوات مضت من إنتخابات الدور التشريعي التاسع , وتسع دورات إنتخابية بالكمال والتمام مضت , والنتائج على ما ترون , قوانين متتالية بحدها الأدنى من تلبية المطالب للمجتمع والفرد , للحاضر والمستقبل , تشريعات بنظرات الماضي وتطبيق هذه التشريعات يحتاج للآلاف التفسيرات والأسئلة والأجوبة , قانون واحد فقط تشكل له لجنة يستمر عملها /19/ عاما منذ 1985 تاريخ صدور القانون رقم /1/ العاملين الأساسي في الدولة ,  ولغاية 2004 تاريخ تعديل القانون رقم /1/ بالقانون رقم /50/ للعاملين في الدولة , وعلى ذلك القياس , مشرعون كأنهم خارج مسار الزمن , وبعيدين عن الوقائع والحقائق اليومية للمواطن , مشرعون في عالم إفتراضي وظفته عقول بعض القاصرين فكرياً  من قبل وجود عالم الأنترنت الإفتراضي , يمثلون حقبة جيولوجية من البريكامبري ( الحقب القديم قبل ملايين السنين ) , يعيشون مع أنفسهم وذواتهم , يعيشون مع الحلم الوردي القائل ( أنا بخ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خمسون عاماً نزداد شباباً !

كتبها مروان العش ، في 14 شباط 2007 الساعة: 21:57 م

  النقابي مروان العش: خمسون عاماً نزداد شباباً !

 
 

 

مداخلة في مؤتمر نقابة عمال البناء والأخشاب بدمشق 11/2/2007
   الأثنين/12/شباط/2007النداء: www.damdec.org

 

مع مؤتمر نقابة عمال البناء والأخشاب المتكرر كل عام , أكرر وقوفي مع النضال المطلبي لما ورد في مداخلات الأخوة العمال , حيث أن تعميق ورفع سقف المطالبات المشروعة للمكاسب العمالية دوماً هي هدف كل نقابي وخلال الدورة النقابية 2003 /2007 تحقق نذر يسير من ما يطرح بصعوبة بالغة وسقف منخفض ,  ومطلوب الكثير والدولة تنسحب رويداً رويداً من إلتزاماتها العقدية مع العامل وتنتظر أن يتقاعد ويحل عنها وعن خزينتها  .

 ولوحظ تراجع المزايا العمالية,والسكن العمالي واستثمار أموال التأمينات الإجتماعية , وزيادات فلكية في الأسعار اليومية لم يقابلها إرتفاع في الرواتب مما أوقع العمال في عجز مالي مستمر وتضخم بالأسعار و الدخل لا يكفي والأسعار في غلاء قيمة الراتب تتآكل والحكومة تطنش .

 إقتصاد السوق الإجتماعي يسير بخطى حثيثة لدفننا أحياء , حيث لا مكان للطبقة المتوسطة إما فوق أو تحت , التحول من العدالة الإجتماعية للدولة الأبوية إلى غابة السوق التي لا ترحم , نعم هذا واقع علينا التعامل معه – أي علينا المواجهة مع من يريد أن يجعل مالك المال هو الأساس ونحن العمال نملك فقط قوة العمل المأجورة الآن بثمن بخس , إن قيمة العمل الحقيقي والمنتج والفعال يجب أن تتميز عن البطالة المقنعة والشركات التي بلا جبهات عمل كافية وتجهيزات وم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الإنتقام التاريخي من صدام حسين

كتبها مروان العش ، في 20 كانون الثاني 2007 الساعة: 23:12 م

* الانتقام التاريخي

الأربعاء 3 كانون الثاني/ يناير 2007

محمد علي شاهين

عندما تحدث موفق الربيعي عن توقيت إعدام الرئيس العراقي السابق صدام حسين، قال بصراحة: إنّ لهذا اليوم مدلولاً تاريخياً.

أدركت مغزى المدلول التاريخي الذي أشار إليه الربيعي، في توجيه سياسة العراق كاختيار يوم عيد الأضحى لتنفيذ حكم الإعدام، رغم ما في هذا التوقيت من استفزاز لمشاعر المسلمين السنّة ليس في العراق وحده، ولكن في العالم الإسلامي كلّه.

وهنا تعود بي ذاكرة التاريخ إلى العاشر من ذي الحجّة سنة ثمان عشرة ومئة هجريّة، لأستعرض ما جرى يوم عيد الأضحى في مسجد الكوفة، عندما وقف خالد بن عبد الله القسري أمير العراقين (البصرة والكوفة) لهشام بن عبد الملك على منبر الكوفة، فقال: الحمد لله الذي اتخذ إبراهيم خليلا وموسى كليما، فقال الجعد بن درهم وهو جالس بجانب المنبر: لم يتخذ الله إبراهيم خليلا ولا موسى كليماً، فلمّا أكمل خالد خطبته قال: يا أيّها الناس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المطالبة بإيقاف الهجرة للشام

كتبها مروان العش ، في 20 كانون الثاني 2007 الساعة: 23:03 م

هل حق لـ (الشوام) المطالبة بإيقاف الهجرة الى دمشق؟
لقد قرأنا في هذا الموقع مقلا تحت عنوان (مشكلة السكن في دمشق) ومن خلال التعليقات استنتجنا أنه ليست هناك مشكلة فحسب بل مشاكل كبيرة تستفحل يوما بعد يوم.
إذا نظرنا من وجهة نظر محايدة فإن للشامي الحق بالمطالبة بإيقاف هذه الهجرة لأنه لم يعد يجد في مدينته غرفة يبيت فيها , وليس من المنطق أن يسكن في محافظة أخرى وأبناء المحافظات قد ملؤوا دمشق .
القادمون إلى دمشق يقولون (أن الهجرة أمر لا مفر منه وهو موجود في كل دول العالم) , ولكن الهجرة إلى دمشق ليس كأية هجرة , فالوافدون إلى دمشق جاؤوا إما لأنهم متطوعون في الجيش أو المخابرات , أي أن معظمهم عالة على البلد والمدينة , أما في دول العالم فالمهاجر يحمل حرفة أو رأسمال أو يعمل موظفا عند أهل المنطقة , يقول البعض أن الشوام يشترون عقارات ويتملكون في الساحل, نعم فهم يذهبون للسياحة وصرف أموالهم هناك فالتشبيه في غير محله.
الشامي صار مطرودا بشكل غير مباشر من مدينته ففرصة حصوله على وظيفة في دمشق ضئيلة مقارنة مع أبناء المحافظات الوافدين , أيعقل أن تتقدم خريجة جامعية دمشقية للتدريس فيتم تعيينها في الرقة أو إدلب أو الحسكة بينما أبناء تلك المحافظات وغيرها يقيمون ويتوظفون في دمشق؟!!!
يقول ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مستقبل الشركات الإنشائية في سوريا

كتبها مروان العش ، في 20 كانون الثاني 2007 الساعة: 22:49 م

"      - مستقبل الشركات الإنشائية السورية                              النقابي المهندس . مروان العش*

 

يستتبع الإصلاح الإداري وتوجهات التطوير الإقتصادي الغوص بعمق في المشكلات التي ظهرت من تطبيق بعض القوانين والأنظمة الجامدة ضمن منهجية صيرورة ضرورات التقدم والرقي وتجاوز مخلفاتها لأن كل القوانين وضعت للخدمة العامة بالأصل ولمنفعة أكبر الشرائح بالمجتمع مبدئياً , ومع التطبيق والزمن يمكن أن تظهر عيوب ونواقص فمطلوب تصحيحها ومع هدف الحكومة الجديدة بتفعيل الإدارة العامة وتنقيتها من الشوائب  وتحفيز النمو والإصلاح الإداري والإقتصادي  نحاور برؤية جديدة بأمل وضع سياسة التطوير والتحديث بالموقع الأول من القضايا الرئيسية لهذه المرحلة من تاريخ سورية المعاصر لبدايات الألفية الثالثة , وتحديد الآليات والحامل الإجتماعي والفني لتحقيق الهدف المعلن من الإصلاح .

 

وتوجهات الحكومة السورية برفع سقف الأداء تجاه عملية الإصلاح الإداري والإقتصادي وإنعكاسها على مؤسسات وأجهزة الدولة والعاملين بها وشرائح المواطنين بالضرورة خيراً وعطاءً, وتأكيدها أن الإصلاح الإداري يعتبر مدخلاً للإصلاحات الأخرى وخاصة ما يتعلق بالفساد ومحاربته , ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب , وتطوير الأداء الذي يطور العمل ويرتقي به والتقويم المستمر للإرتقاء بالسلم الوظيفي .

ومطلوب من رواد ودعاة وحاملي نهج الإصلاح الذي نأمل أن يكون جلياً بالممارسة العملية وينعكس هذا بقوانين وقرارات وبلاغات وتعاميم تلامس كل مواطن بالعدالة الإجتماعية والعدالة الإقتصادية و الضريبية وتنمية روح المواطنة والمبادرة للعمل الجاد والمخلص للوطن والمواطن , ولما أظهرت القيادة السياسية السورية من توجه أن لاخصخصة ولا بيع للقطاع العام , بل تطويره وتحديثه ودعم بنيته ليوائم مسيرة التحولات الإقتصادية الكبرى , ويكون المنطلق لإصلاح إقتصادي شامل وعميق , وتعميق أداء باقي القطاعات الإقتصادية المشترك والخاص .

 ولما كانت الشركات الإنشائية جزءاً مهماً في عملية التنمية وإنجاز البنية التحتية لسوريا الحديثة , والعنصر الفعال لتنفيذ بنيانها ومكونات تواجدها , كان للقطاع الإنشائي دور هام وريادي بالمشاركة في عملية التنمية الشاملة في سوريا , وتحديث البنية التحتية للوطن وحظي بإهتمام كبير ورعاية الدولة والحزب منذ البدايات , لكن مع الزمن والتطور تراجع هذا القطاع ببعض جوانب أدائه وتطلب تدخل الدولة مرات عديدة للعلاج , فهل كان العلاج المتخذ مفيداً وإصلاحياً ومحققاً للآمال وحاجات العاملين والعمل؟؟؟ ولمصلحة التنمية الشاملة, والدولة مع خيار إصلاح وإستمرار هذا القطاع لأهميته .

القطاع الإنشائي تاريخياً :

حظي قطاع التشييد والبناء في سوريا بمكانة متقدمة وإهتمام كبير من الدولة , ممثلاً بجزء كبير منه بشركات الإنشاءات العامة ( القطاع الإنشائي ) الذي ظهر للوجود مع بدايات 1966 ومشاريع سد الفرات , وتتالى إحداث شركات عامة لغايات البناء والتشييد لتأمين بناء وعمل الكوادر الفنية الوطنية , و كانت أول شركة وطنية هي الشركة العربية السورية للتعمير عام 1967 .إلى أن أصبحت 19 شركة إنشاءات عامة سنة 1987 , وكان الهدف من إحداث هذه الشركات :

أ‌-       إستيعاب هجرة الفنيين من قطاعات الدولة بإتجاه القطاع الخاص والخارج وتوفير فرص عمل مجزي لهم بالتنمية

ب‌-  إمتصاص البطالة من باقي مهن التشييد والبناء وفتح فرص لمهن جديدة في المجتمع وتأمين إستقرار شريحة كبيرة

ت‌-  الحد من إحتكار القطاع الخاص والشركات الأجنبية للتعهدات العامة بهذا القطاع – طرق – جسور – منشآت ومشيدات عامة – سدود ومنشآت ري ناجح  – مدارس وجامعات – بنية تحتية بمختلف مسمياتها …..

ث‌-  إستيعاب الأموال المخصصة لعملية التنمية ( المساعدات والتمويل الدولي والمحلي ) وتحديث البنية التحتية للقطر

 

الدمج الأول للشركات عام 1988 :

 وبدأت عمليات الدمج الأول للشركات الإنشائية نهاية 1987 مع تتالي إنجاز وإنهاء تنفيذ العديد من مشاريع الدولة وأعمالها , وظهور التداخل النوعي لأعمال بعض الشركات مع بعضها , وبداية ظهور المنافسات وكسر الأسعار بين الشركات لتأمين جبهات عمل لكوادرها وأصبحت بالمرسوم /235/ لعام 1988 الشركات الإنشائية / 11 / شركة بدلاً من / 19 /, وهي :

 

اسم الشركة المحدثة

المقر

 

اسم الشركة

المقر

1

قاسيون

ريف دمشق

7

الدراسات والإستشارات الفنية

دمشق

2

الطرق

حلب

8

الدراسات المائية

حمص

3

الري ومياه الشرب

حمص

9

السورية للكهرباء والإتصالات

حمص

4

استصلاح الأراضي

الثورة

10

مؤسسة تنفيذ الإنشاءات

دمشق

5

العامة للبناء

دمشق

11

مؤسسة الإسكان العسكري

دمشق

6

الساحل

اللآذقية

 

 

 

 

ونرفق جدولاً بحجم العمالة وأعداد العاملين بهذا القطاع من 1980 لغاية 1999 كالتالي :

1980

81

82

83

84

85

86

87

88

89

90

91

92

93

94

95

96

97

98

99

84252

108047

118123

134261

146641

159927

166109

134563

137488

129082

119842

115020

116040

108030

102145

100791

103464

99108

95290

91019

 

ونلاحظ أن عام الذروة لتشغيل اليد العاملة في القطاع الإنشائي الحكومي هو عام 1986 حيث بلغ تعداد العاملين 166109 وأن هذا مؤشر بأن ثمرة القطاع الإنشائي وجهوده كانت عام 1986 وأعلى جبهات عمل منفذة كانت بهذا التاريخ .

ومع تطبيق قانون العاملين الأساسي في الدولة 1985 ونفاذه على هذا القطاع بدأت مزايا وحقوق العاملين المكتسبة بالهبوط نتيجة لتطبيق هذا القانون عليهم خلافاً للقانون رقم /1/ لعام 1976 الذي منحهم مزايا ومرونة أدت لنجاح هذا القطاع وتفوقه وإستقطاب خبرات وكوادر من السوق الحلية بأجور مقبولة وقتها ..

 

وبدأ تراجع الأداء وظهورمشاكل هذا القطاع بنفاذ القانون رقم /1/ لعام 1985 وتطبيقه الفعلي وبدأ تسرب المهنيين للسوق الخاصة بعد أن إكتسبوا خبرات ومهارات وصرفت الدولة عليهم أموالاً طائلة لتأهيلهم ورفع مستوى خبراتهم , وسحبت المرونة من الشركات وبقيت كمقاول ولكن بدون مزايا وحرية حركة إقتصادية مفيدة وهنا المصيبة التي حصد القطاع الإنشائي نتائجها فيما بعد ولتاريخه , والأزمة قائمة رغم كل جهود الدولة للتصدي لحلها وإلغاء البلاغات والقرارات المعرقلة لتطبيق القانون رقم /1/ لعام 1976 .

 

رغم أن الدمج الأول 1988 والقيادات التي قامت على تنفيذه والظروف التي مر بها القطر إستطاعت الشركات الوقوف والصمود والتقدم وإعادة الهيكلة لكوادرها ومعداتها وبنياتها وكانت الصدمة مقبولة بتفاعل الجميع وظهور شركات جديدة بهياكل متنوعة أثرت التمازج عبر سنوات الدمج وتجاوزت العقبات والمعيقات وتلائم الجميع مع الجميع بظروف مقبولة .

 

الواقع الراهن 2003  :

فرض وجود الشركات الإنشائية وما إرتبطت به من عقود وإلتزامات تجاه الغيرونقص جبهات العمل, وتآكل جزء من عتادها وآلياتها الهندسية, توفر عدد من العاملين بدون جبهات عمل تسدد رواتبهم في بعض فروع الشركات , وظهرت مشكلة التنافس بين الشركات على عقود المقاولات العامة للدولة وكسر الأسعاربأرقام غير سليمة ومؤشر على الخسارة الفعلية  ودخول القطاع الخاص منافساً لهم بالبلاغ 58/ب لعام 1987, مع إختلاف معطيات ومقومات وأساليب عمل كل قطاع , وبظروف غير عادلة أو متعادلة أحياناً نتيجة حرية الح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل يحقق دمج الشركات الإنشائية الهدف

كتبها مروان العش ، في 20 كانون الثاني 2007 الساعة: 17:15 م

      - هل يحقق دمج الشركات الإنشائية الهدف -                  تحقيق ودراسة : النقابي م . مروان العش

 

يستتبع الإصلاح الإداري وتوجهات التطوير الإقتصادي الغوص بعمق في المشكلات التي ظهرت من تطبيق بعض القوانين والأنظمة الجامدة ضمن منهجية صيرورة ضرورات التقدم والرقي وتجاوز مخلفاتها لأن كل القوانين وضعت للخدمة العامة بالأصل ولمنفعة أكبر الشرائح بالمجتمع مبدئياً , ومع التطبيق والزمن يمكن أن تظهر عيوب ونواقص فمطلوب تصحيحها ومع هدف الحكومة الجديدة بتفعيل الإدارة العامة وتنقيتها من الشوائب  وتحفيز النمو والإصلاح الإداري والإقتصادي  نحاور برؤية جديدة بأمل وضع سياسة التطوير والتحديث بالموقع الأول من القضايا الرئيسية لهذه المرحلة من تاريخ سورية المعاصر لبدايات الألفية الثالثة , وتحديد الآليات والحامل الإجتماعي والفني لتحقيق الهدف المعلن من الإصلاح

 

ومن قراءة كلمة السيد الرئيس بشار الأسد أثناء إجتماعه بالوزارة الجديدة , وتوجيهاته للحكومة برفع سقف الأداء تجاه عملية الإصلاح الإداري والإقتصادي وإنعكاسها على مؤسسات وأجهزة الدولة والعاملين بها وشرائح المواطنين بالضرورة خيراً وعطاءً. وتأكيد السيد الرئيس أن الإصلاح الإداري يعتبر مدخلاً للإصلاحات الأخرى وخاصة مايتعلق بالفساد ومحاربته , ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب , وتطوير الأداء الذي يطور العمل ويرتقي به والتقويم المستمر للإرتقاء بالسلم الوظيفي .

ومطلوب من رواد ودعاة وحاملي نهج الإصلاح الذي نأمل أن يكون جلياً بالممارسة العملية وينعكس هذا بقوانين وقرارات وبلاغات وتعاميم تلامس كل مواطن بالعدالة الإجتماعية والعدالة الإقتصادية و الضريبية وتنمية روح المواطنة والمبادرة للعمل الجاد والمخلص للوطن والمواطن , ولما أظهرت القيادة السياسية من توجه أن لاخصخصة ولا بيع للقطاع العام , بل تطويره وتحديثه ودعم بنيته ليوائم مسيرة التحولات الإقتصادية الكبرى , ويكون المنطلق لإصلاح إقتصادي شامل وعميق ,

 ولما كانت الشركات الإنشائية جزءاً مهماً في عملية التنمية وإنجاز البنية التحتية لسوريا الحديثة , والعنصر الفعال لتنفيذ بنيانها ومكونات تواجدها , كان للقطاع الإنشائي دور هام وريادي بالمشاركة في عملية التنمية الشاملة في سوريا , وتحديث البنية التحتية للوطن وحظي بإهتمام كبير ورعاية الدولة والحزب منذ البدايات , لكن مع الزمن والتطور تراجع هذا القطاع ببعض جوانب أدائه وتطلب تدخل الدولة مرات عديدة للعلاج , فهل كان العلاج المتخذ مفيداً وإصلاحياً ومحققاً للآمال وحاجات العاملين والعمل؟؟؟ ولمصلحة التنمية الشاملة, والدولة مع خيار إصلاح وإستمرار هذا القطاع لأهميته .

القطاع الإنشائي تاريخياً :

حظي قطاع التشييد والبناء في سوريا بمكانة متقدمة وإهتمام كبير من الدولة , ممثلاً بجزء كبير منه بشركات الإنشاءات العامة ( القطاع الإنشائي ) الذي ظهر للوجود مع بدايات 1966 ومشاريع سد الفرات , وتتالى إحداث شركات عامة لغايات البناء والتشييد لتأمين بناء وعمل الكوادر الفنية الوطنية , و كانت أول شركة وطنية هي الشركة العربية السورية للتعمير عام 1967 .إلى أن أصبحت 19 شركة إنشاءات عامة سنة 1987 , وكان الهدف من إحداث هذه الشركات :

أ‌-       إستيعاب هجرة الفنيين من قطاعات الدولة بإتجاه القطاع الخاص والخارج وتوفير فرص عمل مجزي لهم بالتنمية

ب‌-  إمتصاص البطالة من باقي مهن التشييد والبناء وفتح فرص لمهن جديدة في المجتمع وتأمين إستقرار شريحة كبيرة

ت‌-  الحد من إحتكار القطاع الخاص والشركات الأجنبية للتعهدات العامة بهذا القطاع – طرق – جسور – منشآت ومشيدات عامة – سدود ومنشآت ري ناجح  – مدارس وجامعات – بنية تحتية بمختلف مسمياتها …..

ث‌-  إستيعاب الأموال المخصصة لعملية التنمية ( المساعدات والتمويل الدولي والمحلي ) وتحديث البنية التحتية للقطر

 

الدمج الأول للشركات عام 1988 :

 وبدأت عمليات الدمج الأول للشركات الإنشائية نهاية 1987 مع تتالي إنجاز وإنهاء تنفيذ العديد من مشاريع الدولة وأعمالها , وظهور التداخل النوعي لأعمال بعض الشركات مع بعضها , وبداية ظهور المنافسات وكسر الأسعار بين الشركات لتأمين جبهات عمل لكوادرها وأصبحت بالمرسوم /235/ لعام 1988 الشركات الإنشائية / 11 / شركة بدلاً من / 19 /, وهي :

 

اسم الشركة المحدثة

المقر

 

اسم الشركة

المقر

1

قاسيون

ريف دمشق

7

الدراسات والإستشارات الفنية

دمشق

2

الطرق

حلب

8

الدراسات المائية

حمص

3

الري ومياه الشرب

حمص

9

السورية للكهرباء والإتصالات

حمص

4

استصلاح الأراضي

الثورة

10

مؤسسة تنفيذ الإنشاءات

دمشق

5

العامة للبناء

دمشق

11

مؤسسة الإسكان العسكري

دمشق

6

الساحل

اللآذقية

 

 

 

 

ونرفق جدولاً بحجم العمالة وأعداد العاملين بهذا القطاع من 1980 لغاية 1999 كالتالي :

1980

81

82

83

84

85

86

87

88

89

90

91

92

93

94

95

96

97

98

99

84252

108047

118123

134261

146641

159927

166109

134563

137488

129082

119842

115020

116040

108030

102145

100791

103464

99108

95290

91019

 

ونلاحظ أن عام الذروة لتشغيل اليد العاملة في القطاع الإنشائي الحكومي هو عام 1986 حيث بلغ تعداد العاملين 166109 وأن هذا مؤشر بأن ثمرة القطاع الإنشائي وجهوده كانت عام 1986 وأعلى جبهات عمل منفذة كانت بهذا التاريخ .

ومع تطبيق قانون العاملين الأساسي في الدولة 1985 ونفاذه على هذا القطاع بدأت مزايا وحقوق العاملين المكتسبة بالهبوط نتيجة لتطبيق هذا القانون عليهم خلافاً للقانون رقم /1/ لعام 1976 الذي منحهم مزايا ومرونة أدت لنجاح هذا القطاع وتفوقه وإستقطاب خبرات وكوادر من السوق الحلية بأجور مقبولة وقتها ..

 

وبدأ تراجع الأداء وظهورمشاكل هذا القطاع بنفاذ القانون رقم /1/ لعام 1985 وتطبيقه الفعلي وبدأ تسرب المهنيين للسوق الخاصة بعد أن إكتسبوا خبرات ومهارات وصرفت الدولة عليهم أموالاً طائلة لتأهيلهم ورفع مستوى خبراتهم , وسحبت المرونة من الشركات وبقيت كمقاول ولكن بدون مزايا وحرية حركة إقتصادية مفيدة وهنا المصيبة التي حصد القطاع الإنشائي نتائجها فيما بعد ولتاريخه , والأزمة قائمة رغم كل جهود الدولة للتصدي لحلها وإلغاء البلاغات والقرارات المعرقلة لتطبيق القانون رقم /1/ لعام 1976 .

 

رغم أن الدمج الأول 1988 والقيادات التي قامت على تنفيذه والظروف التي مر بها القطر إستطاعت الشركات الوقوف والصمود والتقدم وإعادة الهيكلة لكوادرها ومعداتها وبنياتها وكانت الصدمة مقبولة بتفاعل الجميع وظهور شركات جديدة بهياكل متنوعة أثرت التمازج عبر سنوات الدمج وتجاوزت العقبات والمعيقات وتلائم الجميع مع الجميع بظروف مقبولة .

 

الواقع الراهن 2003  :

فرض وجود الشركات الإنشائية وما إرتبطت به من عقود وإلتزامات تجاه الغيرونقص جبهات العمل, وتآكل جزء من عتادها وآلياتها الهندسية, توفر عدد من العاملين بدون جبهات عمل تسدد رواتبهم في بعض فروع الشركات , وظهرت مشكلة التنافس بين الشركات على عقود المقاولات العامة للدولة وكسر الأسعاربأرقام غير سليمة ومؤشر على الخسارة الفعلية  ودخول القطاع الخاص منافساً لهم بالبلاغ 58/ب لعام 1987, مع إختلاف معطيات ومقومات وأساليب عم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل يحقق دمج الشركات الإنشائية الهدف

كتبها مروان العش ، في 20 كانون الثاني 2007 الساعة: 17:15 م

      - هل يحقق دمج الشركات الإنشائية الهدف -                  تحقيق ودراسة : النقابي م . مروان العش

 

يستتبع الإصلاح الإداري وتوجهات التطوير الإقتصادي الغوص بعمق في المشكلات التي ظهرت من تطبيق بعض القوانين والأنظمة الجامدة ضمن منهجية صيرورة ضرورات التقدم والرقي وتجاوز مخلفاتها لأن كل القوانين وضعت للخدمة العامة بالأصل ولمنفعة أكبر الشرائح بالمجتمع مبدئياً , ومع التطبيق والزمن يمكن أن تظهر عيوب ونواقص فمطلوب تصحيحها ومع هدف الحكومة الجديدة بتفعيل الإدارة العامة وتنقيتها من الشوائب  وتحفيز النمو والإصلاح الإداري والإقتصادي  نحاور برؤية جديدة بأمل وضع سياسة التطوير والتحديث بالموقع الأول من القضايا الرئيسية لهذه المرحلة من تاريخ سورية المعاصر لبدايات الألفية الثالثة , وتحديد الآليات والحامل الإجتماعي والفني لتحقيق الهدف المعلن من الإصلاح

 

ومن قراءة كلمة السيد الرئيس بشار الأسد أثناء إجتماعه بالوزارة الجديدة , وتوجيهاته للحكومة برفع سقف الأداء تجاه عملية الإصلاح الإداري والإقتصادي وإنعكاسها على مؤسسات وأجهزة الدولة والعاملين بها وشرائح المواطنين بالضرورة خيراً وعطاءً. وتأكيد السيد الرئيس أن الإصلاح الإداري يعتبر مدخلاً للإصلاحات الأخرى وخاصة مايتعلق بالفساد ومحاربته , ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب , وتطوير الأداء الذي يطور العمل ويرتقي به والتقويم المستمر للإرتقاء بالسلم الوظيفي .

ومطلوب من رواد ودعاة وحاملي نهج الإصلاح الذي نأمل أن يكون جلياً بالممارسة العملية وينعكس هذا بقوانين وقرارات وبلاغات وتعاميم تلامس كل مواطن بالعدالة الإجتماعية والعدالة الإقتصادية و الضريبية وتنمية روح المواطنة والمبادرة للعمل الجاد والمخلص للوطن والمواطن , ولما أظهرت القيادة السياسية من توجه أن لاخصخصة ولا بيع للقطاع العام , بل تطويره وتحديثه ودعم بنيته ليوائم مسيرة التحولات الإقتصادية الكبرى , ويكون المنطلق لإصلاح إقتصادي شامل وعميق ,

 ولما كانت الشركات الإنشائية جزءاً مهماً في عملية التنمية وإنجاز البنية التحتية لسوريا الحديثة , والعنصر الفعال لتنفيذ بنيانها ومكونات تواجدها , كان للقطاع الإنشائي دور هام وريادي بالمشاركة في عملية التنمية الشاملة في سوريا , وتحديث البنية التحتية للوطن وحظي بإهتمام كبير ورعاية الدولة والحزب منذ البدايات , لكن مع الزمن والتطور تراجع هذا القطاع ببعض جوانب أدائه وتطلب تدخل الدولة مرات عديدة للعلاج , فهل كان العلاج المتخذ مفيداً وإصلاحياً ومحققاً للآمال وحاجات العاملين والعمل؟؟؟ ولمصلحة التنمية الشاملة, والدولة مع خيار إصلاح وإستمرار هذا القطاع لأهميته .

القطاع الإنشائي تاريخياً :

حظي قطاع التشييد والبناء في سوريا بمكانة متقدمة وإهتمام كبير من الدولة , ممثلاً بجزء كبير منه بشركات الإنشاءات العامة ( القطاع الإنشائي ) الذي ظهر للوجود مع بدايات 1966 ومشاريع سد الفرات , وتتالى إحداث شركات عامة لغايات البناء والتشييد لتأمين بناء وعمل الكوادر الفنية الوطنية , و كانت أول شركة وطنية هي الشركة العربية السورية للتعمير عام 1967 .إلى أن أصبحت 19 شركة إنشاءات عامة سنة 1987 , وكان الهدف من إحداث هذه الشركات :

أ‌-       إستيعاب هجرة الفنيين من قطاعات الدولة بإتجاه القطاع الخاص والخارج وتوفير فرص عمل مجزي لهم بالتنمية

ب‌-  إمتصاص البطالة من باقي مهن التشييد والبناء وفتح فرص لمهن جديدة في المجتمع وتأمين إستقرار شريحة كبيرة

ت‌-  الحد من إحتكار القطاع الخاص والشركات الأجنبية للتعهدات العامة بهذا القطاع – طرق – جسور – منشآت ومشيدات عامة – سدود ومنشآت ري ناجح  – مدارس وجامعات – بنية تحتية بمختلف مسمياتها …..

ث‌-  إستيعاب الأموال المخصصة لعملية التنمية ( المساعدات والتمويل الدولي والمحلي ) وتحديث البنية التحتية للقطر

 

الدمج الأول للشركات عام 1988 :

 وبدأت عمليات الدمج الأول للشركات الإنشائية نهاية 1987 مع تتالي إنجاز وإنهاء تنفيذ العديد من مشاريع الدولة وأعمالها , وظهور التداخل النوعي لأعمال بعض الشركات مع بعضها , وبداية ظهور المنافسات وكسر الأسعار بين الشركات لتأمين جبهات عمل لكوادرها وأصبحت بالمرسوم /235/ لعام 1988 الشركات الإنشائية / 11 / شركة بدلاً من / 19 /, وهي :

 

اسم الشركة المحدثة

المقر

 

اسم الشركة

المقر

1

قاسيون

ريف دمشق

7

الدراسات والإستشارات الفنية

دمشق

2

الطرق

حلب

8

الدراسات المائية

حمص

3

الري ومياه الشرب

حمص

9

السورية للكهرباء والإتصالات

حمص

4

استصلاح الأراضي

الثورة

10

مؤسسة تنفيذ الإنشاءات

دمشق

5

العامة للبناء

دمشق

11

مؤسسة الإسكان العسكري

دمشق

6

الساحل

اللآذقية

 

 

 

 

ونرفق جدولاً بحجم العمالة وأعداد العاملين بهذا القطاع من 1980 لغاية 1999 كالتالي :

1980

81

82

83

84

85

86

87

88

89

90

91

92

93

94

95

96

97

98

99

84252

108047

118123

134261

146641

159927

166109

134563

137488

129082

119842

115020

116040

108030

102145

100791

103464

99108

95290

91019

 

ونلاحظ أن عام الذروة لتشغيل اليد العاملة في القطاع الإنشائي الحكومي هو عام 1986 حيث بلغ تعداد العاملين 166109 وأن هذا مؤشر بأن ثمرة القطاع الإنشائي وجهوده كانت عام 1986 وأعلى جبهات عمل منفذة كانت بهذا التاريخ .

ومع تطبيق قانون العاملين الأساسي في الدولة 1985 ونفاذه على هذا القطاع بدأت مزايا وحقوق العاملين المكتسبة بالهبوط نتيجة لتطبيق هذا القانون عليهم خلافاً للقانون رقم /1/ لعام 1976 الذي منحهم مزايا ومرونة أدت لنجاح هذا القطاع وتفوقه وإستقطاب خبرات وكوادر من السوق الحلية بأجور مقبولة وقتها ..

 

وبدأ تراجع الأداء وظهورمشاكل هذا القطاع بنفاذ القانون رقم /1/ لعام 1985 وتطبيقه الفعلي وبدأ تسرب المهنيين للسوق الخاصة بعد أن إكتسبوا خبرات ومهارات وصرفت الدولة عليهم أموالاً طائلة لتأهيلهم ورفع مستوى خبراتهم , وسحبت المرونة من الشركات وبقيت كمقاول ولكن بدون مزايا وحرية حركة إقتصادية مفيدة وهنا المصيبة التي حصد القطاع الإنشائي نتائجها فيما بعد ولتاريخه , والأزمة قائمة رغم كل جهود الدولة للتصدي لحلها وإلغاء البلاغات والقرارات المعرقلة لتطبيق القانون رقم /1/ لعام 1976 .

 

رغم أن الدمج الأول 1988 والقيادات التي قامت على تنفيذه والظروف التي مر بها القطر إستطاعت الشركات الوقوف والصمود والتقدم وإعادة الهيكلة لكوادرها ومعداتها وبنياتها وكانت الصدمة مقبولة بتفاعل الجميع وظهور شركات جديدة بهياكل متنوعة أثرت التمازج عبر سنوات الدمج وتجاوزت العقبات والمعيقات وتلائم الجميع مع الجميع بظروف مقبولة .

 

الواقع الراهن 2003  :

فرض وجود الشركات الإنشائية وما إرتبطت به من عقود وإلتزامات تجاه الغيرونقص جبهات العمل, وتآكل جزء من عتادها وآلياتها الهندسية, توفر عدد من العاملين بدون جبهات عمل تسدد رواتبهم في بعض فروع الشركات , وظهرت مشكلة التنافس بين الشركات على عقود المقاولات العامة للدولة وكسر الأسعاربأرقام غير سليمة ومؤشر على الخسارة الفعلية  ودخول القطاع الخاص منافساً لهم بالبلاغ 58/ب لعام 1987, مع إختلاف معطيات ومقومات وأساليب عم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي